الشيخ علي النمازي الشاهرودي

484

مستدرك سفينة البحار

هجر : تقدم في " كتب " : قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كتابه إلى معاوية : فكنت في ذلك كناقل التمر إلى هجر . قال ابن ميثم : وأصل هذا المثل أن رجلا قدم من هجر إلى البصرة بمال اشترى به شيئا للربح فلم يجد فيها أكسد من التمر ، فاشترى بماله تمرا وحمله إلى هجر وادخره في البيوت ينتظر به السعر فلم يزدد إلا رخصا حتى فسد جميعه وتلف ماله ، فضرب مثلا لمن يحمل الشئ إلى معدنه لينتفع به فيه . وهجر معروفة بكثرة التمر حتى أنه ربما يبلغ سعر خمسين جلة بدينار ووزن الجلة مائة رطل فذلك خمسة آلاف رطل ( 1 ) . أقول : ومن هذه القرية رشيد الهجري ، كما في الروضات ( 2 ) . تقدم في " عمر " : قول عمار : والله لو ضربونا بأسيفاهم حتى يبلغونا سعفات هجر لعلمنا إنا على حق وهم على باطل . خبر قول الثاني إنه ( صلى الله عليه وآله ) ليهجر ، أو ما يؤدي هذا المعنى ( 3 ) . وتقدم في " عمر " ما يتعلق بذلك . قول علي بن الحسين ( عليه السلام ) ليزيد : أتأذن لي في الكلام ؟ فقال : قل ولا تقل هجرا ( 4 ) . باب الهجرة إلى الحبشة ( 5 ) . ذكر الجماعة التي هجرت إلى الحبشة : منها عثمان ، ورقية بنت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وأبو حذيفة بن عتبة ، ومصعب بن عمير ، وعثمان بن مظعون وغير ذلك ( 6 ) . باب الهجرة ومبادئها ، ومبيت علي ( عليه السلام ) على فراش النبي ( صلى الله عليه وآله ) وما جرى بعد ذلك إلى دخول المدينة ( 7 ) . الأنفال : * ( إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 535 ، وجديد ج 33 / 64 . ( 2 ) الروضات ص 25 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 273 ، وجديد ج 30 / 523 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 224 ، وجديد ج 45 / 132 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 399 ، وجديد ج 18 / 410 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 399 و 402 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 409 ، وجديد ج 19 / 28 .